مفهوم ألوهية يسوع في الكتاب المقدس
مقدمة
إن ألوهية يسوع هي أحد الموضوعات الأساسية في العقيدة المسيحية. يعتقد المسيحيون أن يسوع ليس مجرد إنسان عادي، بل هو الله المتجسد، الذي جاء ليخلص البشرية. في هذا المقال، سنناقش الأدلة الكتابية التي تؤكد ألوهية يسوع وتفاصيل بعض الأقوال المهمة في الكتاب المقدس.
الاقتباس من سفر الخروج وألوهية يسوع
أحد أبرز الاقتباسات التي تدل على ألوهية يسوع يأتي من سفر الخروج 3:14، حيث يظهر الله في صورة العليقة المتقدة لموسى. عندما سأل موسى عن اسم الله، أجابه الله قائلاً: “أهيه أرسلني إليكم” – أي “أنا هو الكائن بذاته”. هذا الاقتباس يتكرر في الإنجيل، حيث قال يسوع في يوحنا 8:58: “قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن”. هذا التصريح يعكس ألوهية يسوع، إذ يدعي أنه الكائن الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية.
التجديف على الله وصلب يسوع
أحد الأسباب التي أدت إلى صلب يسوع هو دعوته بأنه الله. في نظر اليهود، كان هذا تجديفًا، حيث اعتبروا أن يسوع يدعي الألوهية، وهو ما كان يُعد جرمًا خطيرًا. لذلك، تم صلبه بناءً على هذا الادعاء.
الرد على من لا يؤمنون بألوهية يسوع
إن من لا يؤمنون بأن يسوع هو الله يواجهون صعوبة في فهم العديد من الأقوال الكتابية التي تؤكد ذلك. من خلال دراسة الكتاب المقدس، نجد العديد من الأدلة على أن يسوع هو الله المتجسد، ومنها قوله في يوحنا 10:30: “أنا والآب واحد”.
خاتمة
في الختام، يؤكد الكتاب المقدس بوضوح ألوهية يسوع من خلال العديد من الأقوال التي تدعي أنه هو الله. من خلال فهم هذه الأقوال والنصوص، يمكننا تعزيز إيماننا بأن يسوع هو الكائن الأبدي الذي جاء لخلاص البشرية.