الفيديوهات

 هل يجب أن تتبع قلبك؟

أصبحت عبارة “اتبع قلبك” واحدة من أكثر النصائح شيوعًا في الثقافة الحديثة. سواء كان الأمر يتعلق بالعلاقات، أو الخيارات المهنية، أو الهوية، أو تحقيق الذات، يعتقد الكثيرون أن قلوبنا هي المرشد الأكثر موثوقية.

ولكن ماذا يقول الكتاب المقدس؟

في هذه الرسالة، يشرح الدكتور فرانك توريك لماذا تحذرنا الكتب المقدسة من الثقة العمياء في عواطفنا ورغباتنا. بدلاً من ذلك، يدعونا الله إلى حماية قلوبنا بالحكمة والحقيقة ومنظوره الأبدي.

النقاط الرئيسية:

  • يعلمنا الكتاب المقدس أن قلب الإنسان خادع ومتأثر بالخطيئة (إرميا 17: 9).
  • تميل الطبيعة البشرية بطبيعتها نحو الأنانية بدلاً من الإيثار.
  • لا يمكن للتعليم وحده أن يغير قلب الإنسان دون قيم أخلاقية.
  • غالبًا ما تتعارض رغباتنا مع بعضها البعض، مما يجعل العواطف دليلًا غير موثوق به.
  • الحرية الدائمة تأتي من خلال الحكمة وضبط النفس، وليس من خلال إشباع كل رغبة.
  • تتغير قلوبنا ورغباتنا على مدار الحياة.
  • لا ينبغي أن تستند القرارات ذات العواقب الدائمة إلى المشاعر المؤقتة وحدها.
  • يُوعِّز سفر الأمثال 4: 23 المؤمنين بأن يحفظوا قلوبهم لأن حياتنا تنبع منها.
  • توفر حكمة الله أساسًا ثابتًا عندما تتقلب العواطف.

 هل «اتبع قلبك» نصيحة جيدة حقًا؟

غالبًا ما تعلمنا الثقافة الحديثة أن نثق بمشاعرنا فوق كل شيء آخر. لكن وفقًا للكتاب المقدس، فإن قلوبنا ليست مرشدات معصومة من الخطأ. بل على العكس، يعلمنا الكتاب المقدس أن قلوبنا يمكن أن تكون أنانية ومتضاربة ومتغيرة باستمرار.

في هذه الرسالة العملية، يشرح الدكتور فرانك توريك لماذا لا يؤدي اتباع كل رغبة إلى سعادة أو حرية دائمة. بل إن الحكمة الحقيقية تأتي من السماح لحقيقة الله بتشكيل قلوبنا بدلاً من السماح لعواطفنا بتحديد قراراتنا.

كتبه:

Picture of Dr. Frank Turek

Dr. Frank Turek

الكاتب، المدافع عن الإيمان ومؤسس CrossExamined.org

في هذه المقالة