الفيديوهات

 هل ادعى يسوع حقًا أنه إله؟

 أحد أهم الأسئلة في المسيحية هو ما إذا كان يسوع قد ادعى فعلاً أنه الله. في حين يجادل المشككون غالبًا بأن يسوع لم يطلق مثل هذا الادعاء قط، فإن العهد الجديد يقدم أمثلة متعددة على ممارسة يسوع للسلطة الإلهية وقبوله لألقاب تخص الله وحده.

في هذه المناقشة، يوضح الدكتور غاري هابرماس العديد من أقوى الحجج الكتابية التي تدعم ألوهية المسيح، ويشرح لماذا تُعد القيامة تأكيدًا من الله على أن يسوع هو حقًا من ادعى أنه هو.

النقاط الرئيسية:

  • ادعى يسوع أن له سلطة غفران الخطايا، وهي صلاحية تخص الله وحده (مرقس 2).
  • عرّف يسوع نفسه بالعبارة الإلهية «أنا هو»، مشيرًا إلى وجوده الأبدي.
  • ادعى يسوع أنه سيجلس عن يمين الله ويأتي على السحاب، وهي صور مرتبطة بالسلطة الإلهية.
  • قبل يسوع العبادة والحمد من أتباعه.
  • ادعى يسوع أنه كان موجودًا قبل إبراهيم، مما يدل على وجوده المسبق.
  • تؤكد أقدم العقائد المسيحية الطبيعة الإلهية ليسوع.
  • القيامة تثبت صحة ادعاءات يسوع بشأن هويته.
  • لا يوجد مؤسس آخر لأي دين عالمي رئيسي لديه أدلة تاريخية مماثلة على قيامته من بين الأموات.

 هل ادعى يسوع أنه الله، أم أن أتباعه هم الذين نظروا إليه بهذه الطريقة لاحقًا؟

في هذا العرض التقديمي، يشرح الدكتور غاري هابرماس لماذا يقدم العهد الجديد أدلة متعددة على أن يسوع كان يدرك أنه يمتلك سلطة إلهية. من غفران الخطايا والادعاء بالوجود الأبدي إلى تعريف نفسه بسلطة الله، أدلى يسوع بتصريحات اعتبرها معاصروه استثنائية.

يشرح الدكتور هابرماس أيضًا لماذا تُعد القيامة الحدث الرئيسي الذي يثبت صحة كل ادعاء أدلى به يسوع. قبل القيامة، كانت هذه ادعاءات لافتة للنظر. وبعد القيامة، أصبحت أدلة مؤكدة تاريخيًا.

كتبه:

Picture of Dr. Frank Turek

Dr. Frank Turek

الكاتب، المدافع عن الإيمان ومؤسس CrossExamined.org

في هذه المقالة