أحد أكثر الاعتراضات شيوعًا على حجة الكلام الكونية هو التالي:
إذا كان الزمن قد بدأ مع الكون، فكيف أمكن لله أن يخلق الكون قبل وجود الزمن؟
إنه سؤال فلسفي مهم. ففي النهاية، يفترض فهمنا اليومي للسبب والنتيجة وجود الزمن دائمًا. ولكن إذا كان الله موجودًا خارج الزمان والمكان، فهل تظل العلاقة السببية منطقية؟
في هذا الفيديو، يشرح فرانك توريك لماذا يرى فلاسفة مثل ويليام لين كريج وأرسطو وتوماس الأكويني أن الله هو الخالق والمُحيي المستمر للكون. بدلاً من التفكير في الله على أنه يعمل «قبل» الزمن بالمعنى الزمني، تصفه الكتاب المقدس والفلسفة الكلاسيكية بأنه السبب الأزلي الذي يعتمد عليه الكون في كل لحظة من وجوده.
النقاط الرئيسية:
- تستنتج الحجة الكونية الكلامية أن الكون كان له بداية.
- ولأن الزمن بدأ مع الكون، فإن الله لم يتصرف «قبل» الزمن بالمعنى الزمني.
- يصف ويليام لين كريغ الخلق بأنه حدث سببي متزامن.
- الله هو الخالق والمُحيي المستمر للكون.
- وصف أرسطو الله بأنه «المحرك غير المتحرك».
- جادل توماس الأكويني بأن الكون المنظم يشير إلى مدير ذكي.
- تحكم قوانين الطبيعة الكون باستمرار وتتطلب مصدرًا خارجيًا.
- تُعلِّمنا الكتب المقدسة أن الله يُعيل الخلق باستمرار (رسالة العبرانيين؛ سفر أعمال الرسل).
كيف يمكن لإله أزلي أن يخلق كونًا إذا كان للزمن نفسه بداية؟
تتناول هذه المناقشة المتعمقة أحد أكثر الأسئلة إثارة للاهتمام في الفلسفة والدفاع عن العقيدة المسيحية. يشرح فرانك توريك كيف تفهم حجة الكلام الكونية علاقة الله بالزمن، ولماذا لا تتطلب العلاقة السببية وجود «قبل» زمني، ولماذا يعتمد الكون على الله ليس فقط في بدايته بل أيضًا في استمرار وجوده.
بالاستناد إلى أعمال ويليام لين كريج، وأرسطو، وتوما الأكويني، والكتاب المقدس، تستكشف هذه المحادثة لماذا دور الله كخالق هو أيضًا دور المُعيل المستمر.



